[الظلم والضلال قد يقعان على أي جماعة]

صياغة الادعاء

شحرور يقرر أن الظالين أو المغضوب عليهم لا يختصون بطائفة معينة، بل كل من يخالف القيم القرآنية قد يدخل في هذا الوصف.

الشرح

في توسيعه لمعنى الضلال، يجعل المعيار هو الانحراف عن الحق والقرار الخاطئ المستمر عليه. لذلك يمكن أن ينطبق الوصف على فرد أو جماعة مهما كانت هويتهم الدينية. وهو يلمح أيضًا إلى أن بعض أفعال الظلم نفسها تُدخل صاحبها في هذا الباب. هكذا يتحول المفهوم من تصنيف طائفي إلى معيار أخلاقي وسلوكي.

موقعها في حجة الحلقة

هذا يعزز نزعته إلى تحرير المفاهيم القرآنية من التخصيص التاريخي الضيق. كما ينسجم مع دفاعه عن عالمية الرسالة.

حدود الادعاء

لا تقول إن كل خطأ بسيط يجعل صاحبه “ضالًا” بالضرورة.

شاهد موجز

“أي واحد وأي مجموعة”

روابط قريبة

  • شحرور - الشهادة
  • شحرور - الحرية
  • كتاب: الإسلام والإنسان